الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ذلك﴾ أي ما قصصنا عليك من حديث زكريا ومريم ﴿من أنباء الغيب﴾ أي من أخباره ﴿نوحيه إليك﴾ أي نلقيه ﴿وما كنت لديهم﴾ فتعرف ذلك ﴿إذ يلقون أقلامهم﴾ وذلك أن حنة لما ولدت مريم أتت بها سدنة بيت المقدس وقالت لهم دونكم هذه النذيرة فتنافس فيها الأحبار حتى اقترعوا عليها فخرجت القرعة لزكريا فذلك قوله ﴿إذ يلقون أقلامهم﴾ أي قداحهم التي كانوا يقترعون بها لينظروا أيهم تجب له كفالة مريم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى