كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيُعَلِّمُهُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ﴾؛ قرأ نافعُ ومجاهدُ والحسن وعاصم بالياءِ؛ كقولهِ تعالى:﴿ كَذَٰلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ﴾[آل عمران: ٤٧].
وقال المبرِّدُ: رَدُّوهُ عَلَى قَوْلِهِ ﴿إنَّ اللهَ يُبَشِّرُكِ﴾.
وقرأ الباقونَ بالنون على التعظِيم، ورَدُّوهُ على قوله: ﴿نُوحِيهِ إِلَيكَ﴾.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيُعَلِّمُهُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ﴾؛ أي الخطَّ، وقيلَ الزبور وغيره من الكتب سوَى التورَاةِ والإنجيلِ. وقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَٱلْحِكْمَةَ﴾ أي الْفِقْهَ؛ وهو فَهْمُ الْمَعَانِي. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾؛ قيلَ: علَّمَه اللهُ تعالى التوراةَ في بطنِ أمِّهِ، والإنجيلَ بعدَ خروجه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى