الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَيُعَلِّمُهُ﴾ : قرأ أهل المدينة ومجاهد وحميد والحسن وعاصم : بالياء، واختاره أبو عبيد وأبو حاتم لقوله تعالى ﴿كَذَلِكَ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ﴾ : قد جرى ذكره عز وجّل.
وقال المبرد : ردّوه على قوله ﴿إنّ الله يبشرك ويعلّمهُ﴾ وقرأ الباقون بالنون على التعظيم، واحتجّ أبو عمرو في ذلك لقوله ﴿ذلِكَ مِنْ أَنَبَآءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ﴾.
﴿الْكِتَابَ﴾ : أي الكتابة والخط والعلم.
﴿وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ﴾
وقال المبرد : ردّوه على قوله ﴿إنّ الله يبشرك ويعلّمهُ﴾ وقرأ الباقون بالنون على التعظيم، واحتجّ أبو عمرو في ذلك لقوله ﴿ذلِكَ مِنْ أَنَبَآءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ﴾.
﴿الْكِتَابَ﴾ : أي الكتابة والخط والعلم.
﴿وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ﴾