مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿مِن قَبْلُ﴾ من قبل القرآن ﴿هُدًى لّلنَّاسِ﴾ لقوم موسى وعيسى أو لجميع الناس ﴿وَأَنزَلَ الفرقان﴾ أي جنس الكتب لأن الكل يفرق بين الحق والباطل، أو الزبور، أو كرر ذكر القرآن بما هو نعت له تفخيماً لشأنه ﴿إِنَّ الذين كَفَرُواْ بآيات الله﴾ من كتبه المنزلة وغيرها ﴿لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ والله عَزِيزٌ ذُو انتقام﴾ ذو عقوبة شديدة لا يقدر على مثلها منتقم