لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
﴿وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ مِن قَبْلُ هُدًى للنَّاسِ وَأَنزَلَ الفُرْقَانَ﴾.
أي إنا وإن أنزلنا قبلك كُتُبَنَا على المرسلين فما أخْلَيْنَا كتابًا من ذِكْرِكْ، قال قائلهم :
وكما أتممنا بك أنوار الأنبياء زيَّنا بذكرك جميع ما أنزلنا من الأذكار.
قوله جلّ ذكره :﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾.
وهو ذُلُّ الحجاب، ولكنهم لا يشعرون.
﴿واللهُ عَزِيز﴾ على أوليائه ﴿ذُو انْتِقَامٍ﴾ من أعدائه، عزيز يطلبه كل أحد، ولكن لا يجده - كثيراً - أحد.
أي إنا وإن أنزلنا قبلك كُتُبَنَا على المرسلين فما أخْلَيْنَا كتابًا من ذِكْرِكْ، قال قائلهم :
| وعندي لأحبابنا الغائبين | صحائفُ ذِكرُك عنوانُها |
قوله جلّ ذكره :﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾.
وهو ذُلُّ الحجاب، ولكنهم لا يشعرون.
﴿واللهُ عَزِيز﴾ على أوليائه ﴿ذُو انْتِقَامٍ﴾ من أعدائه، عزيز يطلبه كل أحد، ولكن لا يجده - كثيراً - أحد.