الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿مِن قَبْلُ﴾ رفع على الغاية والغاية هاهنا قطع الكتاب عنه كقوله تعالى :﴿لِلَّهِ الأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ﴾ وقال زهير :
وما كان من خير أتوهفإنّما توارثه آباء آبائهم قبل
﴿هُدًى لِّلنَّاسِ﴾ هاد لمن تبعه، ولم ينته ؛ لأنَّه مصدر وهو في محل النصب على الحال والقطع.
﴿وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ﴾ الفرق بين الحق والباطل، قال السدي : في الآية تقديم وتأخير تقديرها : وأنزل التوراة والانجيل والفرقان هدىً للمتقين. ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى