أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لما بين يدي﴾ : من قبلي.

المعنى :


وقد جئتكم مصدقاً لما بين يدي من التوراة، ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم، وفي ذلكم خير لكم ورحمة فآمنوا بي، فكذبوه فقال لهم : اتقوا الله وأطيعوني تنجوا وتسعدوا.

الهداية :


من هدايات الآيات :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى