السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ثم شرع في الدعوة وأشار إليها بالقول المجمل فقال :
﴿إنّ الله ربي وربكم﴾ لأنّ جميع الرسل كانوا على هذا القول لم يختلفوا فيه ﴿فاعبدوه﴾ أي : لازموا طاعته التي هي الإتيان بالأوامر والانتهاء عن المناهي ﴿هذا﴾ الذي دعوتكم إليه ﴿صراط﴾ أي : طريق ﴿مستقيم﴾ أي : هو المشهود له بالاستقامة.
روى الإمام أحمد وغيره أنّ رجلاً قال : يا رسول الله مرني بأمر في الإسلام لا أسأل عنه أحداً بعدك، قال :( قل آمنت بالله ثم استقم ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى