تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
فهو ربي وربكم، فاعبدوه وأخلصوا له الطاعة. فليس ما أمرتكم به إلا الطريق السويّ الذي أجمع عليه الرسل كلهم قبلي، لأنه هو الموصلُ إلى خير الدنيا والآخرة.
من هذا يتبين أن عيسى عليه السلام نبيّ مرسَل، لم يدّع أنه إلَه أو ابن الإلَه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى