المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقرأ جمهور الناس ﴿إن الله ربي وربكم﴾ بكسر الألف على استئناف الخبر، وقرأه قوم «أن الله ربي وربكم » «بفتح الألف قال الطبري :«إن » بدل من «آية »، في قوله ﴿جئتكم بآية﴾، وفي هذا ضعف وإنما التقدير أطيعون، لأن الله ربي وربكم، أو يكون المعنى، لأن الله ربي وربكم فاعبدوه، وقوله :﴿هذا صراط مستقيم﴾ إشارة إلى قوله :﴿إن الله ربي وربكم فاعبدوه﴾، وهو لأن ألفاظه جمعت الإيمان والطاعات، والصراط، الطريق، والمستقيم، الذي لا اعوجاج فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى