مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم إنه ختم كلامه بقوله ﴿إن الله ربي وربكم﴾ ومقصوده إظهار الخضوع والاعتراف بالعبودية لكيلا يتقولوا عليه الباطل فيقولون : إنه إله وابن إله لأن إقراره لله بالعبودية يمنع ما تدعيه جهال النصارى عليه، ثم قال :﴿فاعبدوه﴾ والمعنى : أنه تعالى لما كان رب الخلائق بأسرهم وجب على الكل أن يعبدوه، ثم أكد ذلك بقوله ﴿هذا صراط مستقيم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى