تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿فلما أحس عيسى منهم الكفر﴾ أي : رأى منهم عدم الانقياد له، وقالوا هذا سحر مبين، وهموا بقتله وسعوا في ذلك ﴿قال من أنصاري إلى الله﴾ من يعاونني ويقوم معي بنصرة دين الله ﴿قال الحواريون﴾ وهم الأنصار ﴿نحن أنصار الله﴾ أي : انتدبوا معه وقاموا بذلك.
وقالوا :﴿آمنا بالله﴾ ﴿واشهد بأنا مسلمون﴾ أي : الشهادة النافعة، وهي الشهادة بتوحيد الله وتصديق رسوله مع القيام بذلك.
وقالوا :﴿آمنا بالله﴾ ﴿واشهد بأنا مسلمون﴾ أي : الشهادة النافعة، وهي الشهادة بتوحيد الله وتصديق رسوله مع القيام بذلك.