التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم حكى- سبحانه ما كان من بنى إسرائيل فقال :﴿وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ الله والله خَيْرُ الماكرين﴾ والمكر : التدبير المحكم. أو صرف غيرك عما يريده بحيلة. وهو مذموم إن تحرى به الفاعل الشر والقبيح كما فعل اليهود مع عيسى - عليه السلام - ومحمود أن تحرى به الفاعل الخير والجميل.
والمعنى : أن أولئك اليهود الذين أحسن عيسى منهم الكفر دبروا له القتل غيلة واتخذوا كل الوسائل لتنفيذ مآربهم الذميمة. فأحبط الله - تعالى - مكرهم، وأبطل تدبيرهم بأن نجى نبيه عيسى - عليه السلام - من شرورهم ﴿والله خَيْرُ الماكرين﴾ أى أقواهم مكرا وأنفذهم كيدا، وأقدرهم على العقاب من حيث لا يشعر المعاقب.
والمعنى : أن أولئك اليهود الذين أحسن عيسى منهم الكفر دبروا له القتل غيلة واتخذوا كل الوسائل لتنفيذ مآربهم الذميمة. فأحبط الله - تعالى - مكرهم، وأبطل تدبيرهم بأن نجى نبيه عيسى - عليه السلام - من شرورهم ﴿والله خَيْرُ الماكرين﴾ أى أقواهم مكرا وأنفذهم كيدا، وأقدرهم على العقاب من حيث لا يشعر المعاقب.