زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللَّهُ﴾ المكر من الخلق : خبث وخداع، ومن الله عز وجل : المجازاة، فسمي باسم ذلك، لأنه مجازاة عليه، كقوله تعالى :﴿اللَّهُ يَسْتَهْزِئ بِهِمُ﴾ [البقرة: ١٥]. ﴿وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ [آل عمران: ٥٤]. لأن مكره مجازاة، ونصر للمؤمنين. قال ابن عباس : ومكرهم، أن اليهود أرادوا قتل عيسى، فدخل خوخة، فدخل رجل منهم، فألقي عليه شبه عيسى، ورفع عيسى إلى السماء، فلما خرج إليهم، ظنوه عيسى، فقتلوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى