تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
واذكر أيها النبي اذ قال الله: يا عيسى، إني متسوقٍ ِأجَلَك، لن أدعَ أحدا يقتلك، ثم أرفعك إلى محل كرامتي، فتنجوا من أعدائك. اما الذين ابتعنك ولم ينحرفوا عن دينك فسأجعلهم أقوى من الذين لم يهتدوا بهديك الى يوم القيامة. وأخيراً ترجعون إليَّ جميعاً يوم القيامة فأقضي بينكم في الذي تنازعتم فيه من أمر الدين، وأداري كلاًّ بما يستحق.
أما الذين كذّبوك فأعذبهم عذاب الخزي والنكال بتسليط الأمم عليها في الدنيا، وبنقمتي عليهم في الآخرة. ولن يجدوا من ينصرهم من عذابي الأليم في ذلك اليوم.
وأما الذين تقلبّوا رسالتك وتهدوا بهدي الله، حين أقرّوا بنبوّتك وما جئتهم به من الحق فَسأُوفّيهم أجرهم كاملاً غير منقوص.
هذه أخبار مريم وعيسى وبني إسرائيل والحواريين التي نود ان نقرئها إياك يا محمد باعتبارها بعض القرآن الحكيم الذي يبين وجوه العِبر في الأخبار والحِكم، فيهدي المؤمنين الى اتباع ربهم. وأنت ترى أن فيها حجة بالغة على من حاجّك من وفد نجران، ويهود بني اسرائيل.
قراءات:
قرأ حفص ورويس «فيوفيهم» بالياء كما هو هنا. والباقون «فنوفيهم» بالنون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى