لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وأما الذين آمنوا﴾ يعني بعيسى عليه السلام وصدقوا بنبوته وأنه عبد الله ورسوله وكلمته ﴿وعملوا الصالحات﴾ يعني عملوا بما فرضت عليهم وشرعت لهم ﴿فيوفيهم أجورهم﴾ يعني جزاء أعمالهم لا ينقص منه شيء ﴿والله لا يحب الظالمين﴾ أي لا يحب من ظلم غيره حقاً له أو وضع شيئاً في غير موضعه والمعنى أنه تعالى لا يرحمهم ولا يثني عليهم بجميل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى