تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم﴾ آية
حدثنا أبي، ثنا أبو سلمة، ثنا مبارك قال : سمعت الحسن قال : أتى رسول الله ﷺ راهبا من نجران فقال أحدهما، من أبو عيسى ؟ وكان رسول الله ﷺ لا يعجل حتى ( يأمره ربه )، فنزل عليه ﴿ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم﴾ إلى قوله :﴿من الممترين﴾.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة قال : قال محمد ابن إسحاق ﴿ذلك نتلوه عليك﴾ يا محمد ﴿من الآيات﴾.
قوله تعالى :﴿والذكر الحكيم﴾ حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي، ثنا الحسين بن علي، عن حمزة الزيات، عن أبي المختار الطائي، عن ابن أخي الحارث الأعور، عن الحارث الأعور عن علي قال : سمعت رسول الله ﷺ يقول : ستكون فتن - قلت : فما المخرج منها ؟ قال : كتاب الله هو الذكر الحكيم والصراط المستقيم.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة، قال محمد بن إسحاق :﴿والذكر الحكيم﴾ القاطع الفاصل الحق الذي لم يخلطه الباطل من الخبر عن عيسى وعن ما اختلفوا فيه من أمره، فلا تقبلن خبرا غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى