لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
ذلك نتلوه عليك يا محمد، نعرفك معانيه بما نوحي إليك، لا بتكلفك ما تصل إلى عِلْمِه، أو بِتَعلُّمِك من الأمثال، أو استنباطك ما تنزع من الاستدلال.
تفسير الآية ٥٨ من سورة آل عمران من كتاب لطائف الإشارات