بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿ذلك نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيات والذكر الحكيم﴾ يقول هذه الآيات، وهذه القصص بينات في القرآن. وأنزلنا عليك جبريل، ليقرأ عليك ﴿من الآيات﴾ يعني من البيان ﴿والذكر الحكيم﴾ يعني القرآن كله. وقال الكلبي :﴿الذكر الحكيم﴾ الذي عند رب العالمين في درة بيضاء، وهو اللوح المحفوظ. ويقال هو القرآن، لأنه محكم ليس فيه تناقض، ولا يقدر أحد أن يأتي بمثله. ويقال : هو الشرف كقوله :﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْألُونَ﴾ [الزخرف: ٤٤].