التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء ٥﴾ والمراد به شيء كائن في العالم كليا كان أو جزئيا، وإنما عبر عن العالم بهما لأن الحس لا يتجاوزهما، وإنما قدم الأرض على السماء لأن المقصود بالذكر أنه تعالى يعلم أعمال العباد فيجازيهم عليه، وهذه الجملة كالدليل على كونه حيا وما بعده كالدليل على كونه قيوما أي ﴿هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى