تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء مهما كان : صغيراً أو كبيراً، ظاهراً أو باطناً. وكيف يخفى عليّ يا محمد، شيء وأنا علاّم الغيوب ! !
وفي التعبير بعد الخفاء إشارة إلى أن علمه لا يوازن بعلوم المخلوقين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى