تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٥ وقوله تعالى :﴿إن الله لا يخفي عليه شيء في الأرض ولا في السماء﴾ هو وعيد، كأنه، والله أعلم، قال : لا يخفى عليه ما في السموات وما في الأرض من الأمور المستورة الخفية، فيكف تخفى عليه أعمالكم وأفعالكم التي هي ظاهرة عندكم ؟ ويحتمل : إذا لم يخف عليه ما بطن، وما خفقي في الأصلاب والضمائر والأرحام، فيكف تخفى أقوالكم وأفعالكم، وهي ظاهرة ؟ ألا ترى أنه قال :﴿هو الذي يصوركم في الأرحام ؛﴾ [آل عمران: ٦] إذ علم [ ما ](١) في الأرحام، وصورها على ما شاء، وكيف شاء ؟ وهم ﴿في ظلمات ثلث﴾ [الزمر: ٦].
١ ساقطة من الأصل وم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى