تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وأخبر تعالى ﴿إن هذا﴾ الذي قصه الله على عباده هو ﴿القصص الحق﴾ وكل قصص يقص عليهم مما يخالفه ويناقضه فهو باطل ﴿وما من إله إلا الله﴾ فهو المألوه المعبود حقا الذي لا تنبغي العبادة إلا له، ولا يستحق غيره مثقال ذرة من العبادة ﴿وإن الله لهو العزيز﴾ الذي قهر كل شيء وخضع له كل شيء ﴿الحكيم﴾ الذي يضع الأشياء مواضعها، وله الحكمة التامة في ابتلاء المؤمنين بالكافرين، يقاتلونهم ويجادلونهم ويجاهدونهم بالقول والفعل(١).
١ - في تفسير هذه الآيات تقديم وتأخير يسير فقد أخر تفسير قوله: "وما من إله إلا الله" وقد أبقيتها على ما هي عليه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى