الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿قُلْ يٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَآءٍ﴾: مستوية.
﴿بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾: لا يختلف فيه كتاب وَلا رَسُولٌ وهيَ: ﴿أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ ٱللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً﴾: في استحقاق العبادة.
﴿وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ ٱللَّهِ﴾: كاتخاذ اليهود عزيزاً، والنصارى عيسى وإطاعة الأحبار والرهبان في إحداث التحريم والتحليل ومعنى ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾ سيأتي وهو في المائدة.
﴿فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾: عن إجابتها.
﴿يٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِيۤ إِبْرَاهِيمَ﴾: مُوحِّدون دونكم: فتزعمون بيهودِّيَّته ونصرانيته.
﴿وَمَآ أُنزِلَتِ ٱلتَّورَاةُ وَٱلإنْجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ﴾: بألف سنة وألفي سنة، ومنهما أُخِّذَتا.
﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: فتدعون محالاً.
﴿بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾: لا يختلف فيه كتاب وَلا رَسُولٌ وهيَ: ﴿أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ ٱللَّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً﴾: في استحقاق العبادة.
﴿وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ ٱللَّهِ﴾: كاتخاذ اليهود عزيزاً، والنصارى عيسى وإطاعة الأحبار والرهبان في إحداث التحريم والتحليل ومعنى ﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾ سيأتي وهو في المائدة.
﴿فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ﴾: عن إجابتها.
﴿يٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِيۤ إِبْرَاهِيمَ﴾: مُوحِّدون دونكم: فتزعمون بيهودِّيَّته ونصرانيته.
﴿وَمَآ أُنزِلَتِ ٱلتَّورَاةُ وَٱلإنْجِيلُ إِلاَّ مِن بَعْدِهِ﴾: بألف سنة وألفي سنة، ومنهما أُخِّذَتا.
﴿أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾: فتدعون محالاً.