مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ أي النِّصف، يقال : قد دعاك إلى السواء فاقبلْ منه.
﴿إلَى كَلِمَةٍ﴾ مفسرة بعد ﴿أن لاَ نَعبُدَ إلاّ اللهَ، وَلاّ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً﴾ بهذه الكلمة التي دعاهم إليها.
﴿إلَى كَلِمَةٍ﴾ مفسرة بعد ﴿أن لاَ نَعبُدَ إلاّ اللهَ، وَلاّ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً﴾ بهذه الكلمة التي دعاهم إليها.