تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
قوله :﴿قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله﴾ [ ٦٤ ] يعني إلى طمع عدل بيننا وبينكم، لأنهم كانوا مقرين بأن خالقهم وخالق السماوات والأرض هو الله تعالى، فنوحده ولا نعبد إلا إياه.
وأصل العبادة : التوحيد مع أكل الحلال وكف الأذى، ولا يحصل الأكل الحلال إلا بكف الأذى، ولا كف الأذى إلا بأكل الحلال، وأن تعلموا أكل الحلال وترك أذى الخلق والنية في الأعمال كما تعلموا فاتحة الكتاب، ليصفو إيمانكم وقلوبكم وجوارحكم، فإنما هي الأصول. قال : حكى محمد بن سوار عن الثوري أنه قال : منزلة لا إله إلا الله في العبد بمنزلة الماء في الدنيا، قال الله تعالى :﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾ [الأنبياء: ٣٠] فمن لم ينفعه اعتقاد لا إله إلا الله والاقتداء بسنة رسول الله ﷺ فهو ميت. قال سهل : وإني لأعرف رجلا من أولياء الله تعالى اجتاز برجل مصلوب وجهه إلى غير القبلة، فقال : أين ذلك اللسان الذي كنت تقول به صادقا :«لا إله إلا الله »، ثم قال : اللهم هب لي ذنبه. قال سهل : فاستدار نحو القبلة بقدرة الله.
وأصل العبادة : التوحيد مع أكل الحلال وكف الأذى، ولا يحصل الأكل الحلال إلا بكف الأذى، ولا كف الأذى إلا بأكل الحلال، وأن تعلموا أكل الحلال وترك أذى الخلق والنية في الأعمال كما تعلموا فاتحة الكتاب، ليصفو إيمانكم وقلوبكم وجوارحكم، فإنما هي الأصول. قال : حكى محمد بن سوار عن الثوري أنه قال : منزلة لا إله إلا الله في العبد بمنزلة الماء في الدنيا، قال الله تعالى :﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾ [الأنبياء: ٣٠] فمن لم ينفعه اعتقاد لا إله إلا الله والاقتداء بسنة رسول الله ﷺ فهو ميت. قال سهل : وإني لأعرف رجلا من أولياء الله تعالى اجتاز برجل مصلوب وجهه إلى غير القبلة، فقال : أين ذلك اللسان الذي كنت تقول به صادقا :«لا إله إلا الله »، ثم قال : اللهم هب لي ذنبه. قال سهل : فاستدار نحو القبلة بقدرة الله.