تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء﴾ أي عدل ﴿بيننا وبينكم﴾ يعني لا إله إلا الله ﴿ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله﴾.
يحيى : عن المعلى بن هلال، عن أبي بكر بن عبد الله، عن مصعب بن سعد، عن عدي بن حاتم، قال : جئت إلى النبي ﷺ وفي عنقي صليب، فقال :" يا عدي ألق هذا الوثن من عنقك " فألقيته فانتهيت إليه، وهو يقرأ سورة براءة فلما انتهى إلى قوله :﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾ [التوبة: ٣١] قال : قلت يا رسول الله، والله ما نتخذهم أربابا من دون الله، قال :" بلى، أليسوا يحلون لكم ما حرم الله عليكم، فتستحلونه، ويحرمون عليكم ما أحل الله لكم، فتحرمونه " ؟ قلت : بلى، قال :" فتلك عبادتهم " (١).
﴿فإن تولوا فقولوا﴾ يعني النبي والمؤمنين ﴿اشهدوا بأنا مسلمون﴾.
يحيى : عن المعلى بن هلال، عن أبي بكر بن عبد الله، عن مصعب بن سعد، عن عدي بن حاتم، قال : جئت إلى النبي ﷺ وفي عنقي صليب، فقال :" يا عدي ألق هذا الوثن من عنقك " فألقيته فانتهيت إليه، وهو يقرأ سورة براءة فلما انتهى إلى قوله :﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾ [التوبة: ٣١] قال : قلت يا رسول الله، والله ما نتخذهم أربابا من دون الله، قال :" بلى، أليسوا يحلون لكم ما حرم الله عليكم، فتستحلونه، ويحرمون عليكم ما أحل الله لكم، فتحرمونه " ؟ قلت : بلى، قال :" فتلك عبادتهم " (١).
﴿فإن تولوا فقولوا﴾ يعني النبي والمؤمنين ﴿اشهدوا بأنا مسلمون﴾.
١ أخرجه الترمذي (٥/٢٥٩ – ٢٦٠، ٣٠٩٥) وقال: حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد السلام بن حرب، وغطيف بن أعين ليس بمعروف في الحديث الطبراني في الكبير (١٧/٩٢، ح٢١٨ – ٢١٩) ابن أبي حاتم في تفسيره (٦/١٧٨٤، ح ١٠٠٥٧)..