النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُلْ يَأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ الآية. وفي المقصود بذلك قولان :
أحدهما : أنهم نصارى نجران، وهذا قول الحسن والسدي وابن زيد.
والثاني : أنهم يهود المدينة، وهذا قول قتادة، والربيع، وابن جريج.
﴿وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللَّهِ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : هو طاعة الأتباع لرؤسائهم في أوامرهم بمعاصي الله، وهذا قول ابن جريج.
والثاني : سجود بعضهم لبعض، هذا قول عكرمة.
أحدهما : أنهم نصارى نجران، وهذا قول الحسن والسدي وابن زيد.
والثاني : أنهم يهود المدينة، وهذا قول قتادة، والربيع، وابن جريج.
﴿وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللَّهِ﴾ فيه تأويلان :
أحدهما : هو طاعة الأتباع لرؤسائهم في أوامرهم بمعاصي الله، وهذا قول ابن جريج.
والثاني : سجود بعضهم لبعض، هذا قول عكرمة.