أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَآجُّونَ في إِبْرَاهِيمَ﴾ الآية.
لم يبيّن هنا ما وجه محاجتهم في إبراهيم.
ولكنه بيّن في موضع آخر أن محاجتهم في إبراهيم هي قول اليهود : إنه يهودي، والنصارى : إنه نصراني، وذلك في قوله :﴿أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ والأسباط كَانُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أأنتم أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ﴾، وأشار إلى ذلك هنا بقوله :﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ ٦٦ مَا كَانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيّا وَلاَ نَصْرَانِيّا﴾ الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى