لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
يعني ما كان في كتابكم له بيان، ويصح أن يكون لكم عليه برهان، فَخَصَّهُمْ في ذلك إمَّا بحق وإما بباطل، فالذي ليس لكم البتة عليه دليل ولا لكم إلى معرفته سبيل فكيف تصديتم للحكم فيه، وادِّعاء الإحاطة به ؟
تفسير الآية ٦٦ من سورة آل عمران من كتاب لطائف الإشارات