تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ها أنتم جادلتم في أمر موسى وعيسى الذي لكم بهما معرفة كما تزعمون، فكيف تجادلون في أمر إبراهيم، ولا ذكر لدينه وشريعته في كتبكم ؟ من أين علمتم أنه كان يهودياً أو نصرانيا ؟ إن الله يعلم حقيقة ما تنازعتم فيه، أما أنتم فلا تعلمون من هذا شيئاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى