غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراءات :﴿ها أنتم﴾ بالمد وغير الهمزة حيث كان : أبو جعفر ونافع وأبو عمرو. وروى ابن مجاهد وأبو عون عن قنبل ﴿ها أنتم﴾ على وزن
" هعنتم " الباقون بالمد والهمز.
الوقوف :﴿الكاذبين﴾ ه ﴿القصص الحق﴾ ج ط ﴿إلا الله﴾ ط ﴿الحكيم﴾ ه ﴿المفسدين﴾ ه ﴿من دون الله﴾ ط لتناهي جملة وافية إلى ابتداء شرط ﴿مسلمون﴾ ه ﴿من بعده﴾ ط ﴿تعقلون﴾ ه ﴿ليس لكم به علم﴾ ط ﴿لا تعلمون﴾ ه ﴿مسلماً﴾ ط ﴿المشركين﴾ ه ﴿والذين آمنوا﴾ ط ﴿المؤمنين﴾ ه ﴿لو يضلونكم﴾ ط ﴿يشعرون﴾ ه ﴿تشهدون﴾ ه ﴿تعلمون﴾ ه.
وأيضاً لا نسخ في دين اليهود والنسخ جائز في ملة إبراهيم ﴿ها أنتم هؤلاء﴾ " ها " حرف التنبيه و ﴿أنتم﴾ مبتدأ و ﴿هؤلاء﴾ خبره و
﴿حاججتم﴾ جملة مستأنفة مبينة للأولى يعني أنتم هؤلاء الحمقى، وبيان حماقتكم أنكم حاججتم فيما لكم به علم مما نطق به التوراة والإنجيل من نعت محمد ﷺ. أو ليس المراد وصفهم بالعلم حقيقة وإنما أراد : هب أنكم تحاجون فيما تدعون علمه، فكيف تحاجون فيما لا علم لكم به ألبتة ولا ذكر له في كتابكم ؟ وعن الأخفش :﴿ها أنتم﴾ أصله أأنتم على الاستفهام. فقلبت الهزة هاء، ومعنى الاستفهام التعجب من جهالتهم. ثم حقق ذلك بقوله :﴿والله يعلم﴾ كيف كان حال هذه الشرائع في الموافقة والمخالفة ﴿وأنتم لا تعلمون﴾.
" هعنتم " الباقون بالمد والهمز.
الوقوف :﴿الكاذبين﴾ ه ﴿القصص الحق﴾ ج ط ﴿إلا الله﴾ ط ﴿الحكيم﴾ ه ﴿المفسدين﴾ ه ﴿من دون الله﴾ ط لتناهي جملة وافية إلى ابتداء شرط ﴿مسلمون﴾ ه ﴿من بعده﴾ ط ﴿تعقلون﴾ ه ﴿ليس لكم به علم﴾ ط ﴿لا تعلمون﴾ ه ﴿مسلماً﴾ ط ﴿المشركين﴾ ه ﴿والذين آمنوا﴾ ط ﴿المؤمنين﴾ ه ﴿لو يضلونكم﴾ ط ﴿يشعرون﴾ ه ﴿تشهدون﴾ ه ﴿تعلمون﴾ ه.
وأيضاً لا نسخ في دين اليهود والنسخ جائز في ملة إبراهيم ﴿ها أنتم هؤلاء﴾ " ها " حرف التنبيه و ﴿أنتم﴾ مبتدأ و ﴿هؤلاء﴾ خبره و
﴿حاججتم﴾ جملة مستأنفة مبينة للأولى يعني أنتم هؤلاء الحمقى، وبيان حماقتكم أنكم حاججتم فيما لكم به علم مما نطق به التوراة والإنجيل من نعت محمد ﷺ. أو ليس المراد وصفهم بالعلم حقيقة وإنما أراد : هب أنكم تحاجون فيما تدعون علمه، فكيف تحاجون فيما لا علم لكم به ألبتة ولا ذكر له في كتابكم ؟ وعن الأخفش :﴿ها أنتم﴾ أصله أأنتم على الاستفهام. فقلبت الهزة هاء، ومعنى الاستفهام التعجب من جهالتهم. ثم حقق ذلك بقوله :﴿والله يعلم﴾ كيف كان حال هذه الشرائع في الموافقة والمخالفة ﴿وأنتم لا تعلمون﴾.