محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
|٦٦| ( ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون٦٦ ).
( ها أنتم هؤلاء ) أي الأشخاص الحمقى ( حاججتم فيما لكم به علم ) من أمر محمد ﷺ إذ له ذكر في كتابكم فأمكنكم تغييره لفظا ومعنى، أو من أمر موسى وعيسى عليهما السلام، أو مما نطق به التوراة والإنجيل ( فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم ) من أمر إبراهيم لكونه لم يذكر في كتابكم بما حاججتم، فلا يمكنكم فيه التغيير ( والله يعلم ) فيبينه لنبيه ( وأنتم لا تعلمون ).
( ها أنتم هؤلاء ) أي الأشخاص الحمقى ( حاججتم فيما لكم به علم ) من أمر محمد ﷺ إذ له ذكر في كتابكم فأمكنكم تغييره لفظا ومعنى، أو من أمر موسى وعيسى عليهما السلام، أو مما نطق به التوراة والإنجيل ( فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم ) من أمر إبراهيم لكونه لم يذكر في كتابكم بما حاججتم، فلا يمكنكم فيه التغيير ( والله يعلم ) فيبينه لنبيه ( وأنتم لا تعلمون ).