الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :( هَآنْتُمْ هَؤُلاَءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ... ) [ ٦٦ ].
معناه : أنتم القوم الذين خاصمتم فيما لكم به علم من أمر دينكم، وما لحقتم من زمانكم، وجاز ذلك بينكم، فلم تخاصمون فيما لا علم عندكم فيه ؟ وهو دين إبراهيم ﷺ، ولم يكن في زمانكم. ( وَاللَّهُ يَعْلَمُ ) أي : يعلم ما غاب(١) عنكم فلم تشاهدوه ( وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ )(٢) ذلك فتخاصموه فيه.
١ - (أ): صاغب..
٢ - أو أنتم على تعلمون وهو تحريف للقرآن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى