تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٦٦ [ وقوله تعالى :﴿هاأنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم﴾ وهو ما ذكرنا، وفيه دلالة جواز المحاجة في الدين على العلم به، وإنما نهى هؤلاء عن المحاجة في ما لا علم لهم [ به ](١) ألا ترى أن الرسل عليهم السلام حاجوا قومهم : حاج إبراهيم عليه السلام (٢)قومه في الله، وذلك قوله :﴿وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه﴾ [الأنعام: ٨٣] وموسى عليه السلام حاج قومه. وما من نبي إلا وقد حاج قومه، في الدين، فذلك قول من يأتي المحاجة في الدين.
قال الشيخ، رحمه الله : وأيد الحق أنه كذلك عجز البشر عن إيراد مثله عجزهم عن المقابلة بما ادعوا أنهم عرفوه بالله ](٣).
قال الشيخ، رحمه الله : وأيد الحق أنه كذلك عجز البشر عن إيراد مثله عجزهم عن المقابلة بما ادعوا أنهم عرفوه بالله ](٣).
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ ساقطة من م..
٣ أدرج تفسير هذه الآية في الأصل وم بعد تفسير الآية (٦٧)..
٢ ساقطة من م..
٣ أدرج تفسير هذه الآية في الأصل وم بعد تفسير الآية (٦٧)..