النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هَا أَنتُمْ هَؤُلآءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ﴾ يعني ما وجدوه في كتبهم.
﴿فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ﴾ يعني من شأن إبراهيم.
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ يعني شأن إبراهيم.
﴿وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ فالتمسوه من عِلَلِه(١).
١ - من علله: هكذا بالأصول ولعل الصواب ممن علمه أي طلبوا العلم في شأن إبراهيم ممن يعلمه وهو النبي صلى الله عليه وسلم، أو القرآن الكريم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى