الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿ها أنتم﴾ أي أنتم ﴿هؤلاء﴾ أي يا هؤلاء ﴿حاججتم﴾ جادلتم وخاصمتم ﴿فيما لكم به علم﴾ يعني ما وجدوه في كتبهم وأنزل عليهم بيانه وقصته ﴿فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم﴾ من شأن إبراهيم عليه السلام وليس في كتابكم أنه كان يهوديا أو نصرانيا ﴿والله يعلم﴾ شأن إبراهيم ﴿وأنتم لا تعلمون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى