مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَدَّت طَّائِفَةٌ مّنْ أَهْلِ الكتاب لَوْ يُضِلُّونَكُمْ﴾ هم اليهود دعوا حذيفة وعماراً ومعاذاً إلى اليهود ﴿وَمَا يُضِلُّونَ إِلا أَنفُسَهُمْ﴾ وما يعود وبال الإضلال إلا عليهم لأن العذاب يضاعف لهم بضلالهم وإضلالهم ﴿وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ بذلك.