تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
ثمَّ ذكر دَعْوَة كَعْب بن الْأَشْرَف وَأَصْحَابه أَصْحَاب رَسُول الله معَاذًا وَحُذَيْفَة وَعمَّارًا بعد يَوْم أحد إِلَى دينهم الْيَهُودِيَّة عَن دينهم الْإِسْلَام فَقَالَ ﴿وَدَّت﴾ تمنت ﴿طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكتاب لَوْ يُضِلُّونَكُمْ﴾ أَن يضلوكم عَن دينكُمْ الْإِسْلَام ﴿وَمَا يُضِلُّونَ﴾ عَن دين الله ﴿إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ بذلك وَيُقَال لَا يعلمُونَ أَن الله يخبر نبيه بذلك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى