تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٦٩ وقوله تعالى :﴿ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم﴾ ؛ ذكر في القصة أن المشركين أخذوا عمارا وحذيفة، فقالوا لهما(١) : هذه الآية. والأشبه أن يكون مثل هذا من رؤساء أهل الكتاب وعلمائهم الذين يتولون هذا العمل. وأما الجهال منهم والرذلة فإنهم لا يفعلون هذا، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم﴾ الإضلال قيل فيه بوجوه : قيل : الإضلال هو الإخمال، وأرادوا أن يخمل ذكرهم، ولا يذكرون بعدهم أبدا كما يخمل ذكر أولئك، وقيل : الإضلال هو الإهلاك، وقيل : الإضلال هو التحير، وكل ضال فهو متحير تائه. ﴿وما يضلون إلا أنفسهم﴾ [ أي وما ](٢) يخملون إلا ذكر أنفسهم ﴿وما يشعرون﴾ [ أنهم يهلكون أنفسهم إذ يجهلون ﴿وما يشعرون﴾ ](٣) ماذا عليهم في ما ودوا من أليم العقاب، والله أعلم.
ويقال : نزلت في عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وقوله تعالى :﴿لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم﴾ الإضلال قيل فيه بوجوه : قيل : الإضلال هو الإخمال، وأرادوا أن يخمل ذكرهم، ولا يذكرون بعدهم أبدا كما يخمل ذكر أولئك، وقيل : الإضلال هو الإهلاك، وقيل : الإضلال هو التحير، وكل ضال فهو متحير تائه. ﴿وما يضلون إلا أنفسهم﴾ [ أي وما ](٢) يخملون إلا ذكر أنفسهم ﴿وما يشعرون﴾ [ أنهم يهلكون أنفسهم إذ يجهلون ﴿وما يشعرون﴾ ](٣) ماذا عليهم في ما ودوا من أليم العقاب، والله أعلم.
ويقال : نزلت في عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
١ في الأصل وم: لهم..
٢ في الأصل: أي، في م: أو وما..
٣ من م..
٢ في الأصل: أي، في م: أو وما..
٣ من م..