لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ قَبْلَ بعثه - صلى الله عليه وسلم - على صحة نبوته، فما الذي يحملكم على غيكم حتى جحدتم ما علمتم ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى