غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
الوقوف :﴿الكاذبين﴾ ه ﴿القصص الحق﴾ ج ط ﴿إلا الله﴾ ط ﴿الحكيم﴾ ه ﴿المفسدين﴾ ه ﴿من دون الله﴾ ط لتناهي جملة وافية إلى ابتداء شرط ﴿مسلمون﴾ ه ﴿من بعده﴾ ط ﴿تعقلون﴾ ه ﴿ليس لكم به علم﴾ ط ﴿لا تعلمون﴾ ه ﴿مسلماً﴾ ط ﴿المشركين﴾ ه ﴿والذين آمنوا﴾ ط ﴿المؤمنين﴾ ه ﴿لو يضلونكم﴾ ط ﴿يشعرون﴾ ه ﴿تشهدون﴾ ه ﴿تعلمون﴾ ه.
ثم وبخهم على قبائح أفعالهم بطريق الاستفهام فقال :﴿لم تكفرون بآيات الله﴾ قيل : أي بالتوراة والإنجيل لما فيهما من البشارة بنبوة محمد ﷺ، أو أن إبراهيم كان حنيفاً مسلماً، أو أن الدين عند الله الإسلام، ومعنى الكفر بالتوراة والإنجيل إما الكفر بما يدلان عليه فيكون قد أطلق اسم الدليل على المدلول، أو الكفر بنفس التوراة والإنجيل لأنهم كانوا يحرّفونهما وينكرون وجود تلك الآيات الدالة على نبوة محمد ﷺ. ومعنى ﴿وأنتم تشهدون﴾ أنهم عند حضور المسلمين وعند حضور عوامهم كانوا ينكرون اشتمال التوراة والإنجيل على نعت محمد ﷺ، وإذا خلا بعضهم إلى بعض شهدوا بصحتها، وعلى هذا فيكون في الآية إخبار عن الغيب فيكون معجزاً. وقيل : آيات الله في القرآن وشهادتهم أنهم يعرفون في قلوبهم أنه حق. وقيل : آيات الله جملة المعجزات التي ظهرت على يد النبي ﷺ. فمعنى تشهدون أنكم تعترفون بدلالة المعجزة على صدق المدعي.
ثم وبخهم على قبائح أفعالهم بطريق الاستفهام فقال :﴿لم تكفرون بآيات الله﴾ قيل : أي بالتوراة والإنجيل لما فيهما من البشارة بنبوة محمد ﷺ، أو أن إبراهيم كان حنيفاً مسلماً، أو أن الدين عند الله الإسلام، ومعنى الكفر بالتوراة والإنجيل إما الكفر بما يدلان عليه فيكون قد أطلق اسم الدليل على المدلول، أو الكفر بنفس التوراة والإنجيل لأنهم كانوا يحرّفونهما وينكرون وجود تلك الآيات الدالة على نبوة محمد ﷺ. ومعنى ﴿وأنتم تشهدون﴾ أنهم عند حضور المسلمين وعند حضور عوامهم كانوا ينكرون اشتمال التوراة والإنجيل على نعت محمد ﷺ، وإذا خلا بعضهم إلى بعض شهدوا بصحتها، وعلى هذا فيكون في الآية إخبار عن الغيب فيكون معجزاً. وقيل : آيات الله في القرآن وشهادتهم أنهم يعرفون في قلوبهم أنه حق. وقيل : آيات الله جملة المعجزات التي ظهرت على يد النبي ﷺ. فمعنى تشهدون أنكم تعترفون بدلالة المعجزة على صدق المدعي.