إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿يا أَهْلَ الكتاب لِمَ تَكْفُرُونَ بآيات الله﴾ أي بما نَطَقتْ به التوراةُ والإنجيلُ ودلت على نبوة محمد ﷺ ﴿وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ أي والحالُ أنكم تشهدون أنها آياتُ الله أو بالقرآن وأنتم تشهدون نعتَه في الكتابين أو تعلمون بالمعجزات أنه حقٌّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى