النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَا أَهل الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : وأنتم تشهدون بما يدل على صحتها من كتابكم الذي فيه البشارة بها، وهذا قول قتادة، والربيع، والسدي.
والثاني : وأنتم تشهدون بمثلها من آيات الأنبياء التي تقرون بها.
والثالث : وأنتم تشهدون بما عليكم فيه(١) الحجة.
١ - فيه: في ك في..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى