فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿يختص برحمته من يشاء﴾ ذهب الحسن ومجاهد إلى أن الرحمة قد يراد بها النبوة والهداية ؛ وابن جريج إلى أنها ربما تعني الإسلام والقرآن، وقال أبو عثمان أجمل القول ليبقى معه رجاء الراجي وخوف الخائف ﴿والله ذو الفضل العظيم﴾ والمعبود بالحق تقدست أسماؤه صاحب الفضل الحق يمنحه من يشاء سبحانه ممن رضي عنهم وفضله جل علاه لا يقادر قدره، جليل أثره وخطره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى