البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿يختص برحمته من يشاء﴾ قال الحسن، ومجاهد، والربيع : يفرد بنبوّته من يشاء.
وقال ابن جريج : بالإسلام والقرآن.
وقال ابن عباس، ومقاتل : الإسلام.
وقيل : كثرة الذكر لله تعالى.
﴿والله ذو الفضل العظيم﴾ تقدّم تفسير هذا وتفسير ما قبله في آخر آية :﴿ما يودّ الذين كفروا من أهل الكتاب﴾.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وتضمنت هذه الآيات من البديع : التجنيس المماثل، والتكرار في : آمنوا وآمنوا، وفي الهدى، هدى الله وفي : يؤتى وأوتيتم، وفي : ان افضل، وذو الفضل.
والتكرار أيضاً في : اسم الله، في أربعة مواضع.
والطباق : في آمنوا واكفروا، وفي وجه النهار وفي آخره، والإختصاص.
في : وجه النهار، لأنه وقت اجتماعهم بالمؤمنين يراؤونهم، وآخره لأنه وقت خلوتهم بأمثالهم من الكفار، والحذف في مواضع.


وتضمنت هذه الآيات من البديع : التجنيس المماثل، والتكرار في : آمنوا وآمنوا، وفي الهدى، هدى الله وفي : يؤتى وأوتيتم، وفي : ان افضل، وذو الفضل.
والتكرار أيضاً في : اسم الله، في أربعة مواضع.
والطباق : في آمنوا واكفروا، وفي وجه النهار وفي آخره، والإختصاص.
في : وجه النهار، لأنه وقت اجتماعهم بالمؤمنين يراؤونهم، وآخره لأنه وقت خلوتهم بأمثالهم من الكفار، والحذف في مواضع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى