النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنها النبوة، وهو قول الحسن، ومجاهد، والربيع.
والثاني : القرآن والإسلام، وهذا قول ابن جريج.
واختلفوا في النبوة هل تكون جزاءً على عمل ؟ على قولين :
أحدهما : أنها جزاء عن استحقاق.
والثاني : أنها تفضل لأنه قال :﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى