الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿يٰأَهْلَ ٱلْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ﴾: تخلطون.
﴿ٱلْحَقَّ بِٱلْبَاطِلِ﴾: بالتحريف.
﴿وَتَكْتُمُونَ ٱلْحَقَّ﴾: نعت محمد عليه الصلاة والسلام.
﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: حقيقته ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾: لبعضهم ﴿آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا﴾: أي: القرآن.
﴿وَجْهَ ٱلنَّهَارِ﴾ أوله، وصَلُّوا الصُّبح معهم ﴿وَٱكْفُرُوۤاْ﴾: أو صَلٌّوا إلى الكعبة أوَّل النهار وإلى الصَّخرة.
﴿آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ﴾: أي: المؤمنين.
﴿يَرْجِعُونَ﴾: عن الإسلام ظنّاً أنكم رجعتم بخلاف ظهر لكم ﴿وَلاَ تُؤْمِنُوۤاْ﴾: تُصدِّقوا ﴿إِلاَّ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ﴾: اليهودي ﴿قُلْ﴾: يا محمدُ: ﴿إِنَّ ٱلْهُدَىٰ﴾: هو ﴿هُدَى ٱللَّهِ﴾: فلا ينجع مكرمكم، وقولكم، هذا الخَوفُ.
﴿أَن يُؤْتَىۤ أَحَدٌ مِّثْلَ مَآ أُوتِيتُمْ﴾: من العلم.
﴿أَوْ﴾: بمعنى و ﴿يُحَآجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ﴾: بأنكم كفرتم بما علمتكم، يعنى: الحسد حملكم على ذلك ﴿قُلْ إِنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ وَاسِعٌ﴾ فضله ﴿عَلِيمٌ﴾: بكلِّ شيءٍ.
﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ﴾: بحكمه.
﴿وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ * وَمِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ﴾: أي: في ألف ومائتي أوقية ذهب، والأوقية كانت أربعينَ درهماً، واليوم عشرة دراهم، وخمسة أسباع درهم، وهي إستار وثلثا إستار.
﴿يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾: كابن سلام.
﴿وَمِنْهُمْ مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾: كفنحاص بن عازوراء.
﴿إِلاَّ مَا دُمْتَ﴾: يا صاحب الحق.
﴿عَلَيْهِ قَآئِماً﴾: إلا مدة دوامك قائماً على رأسه بالتقاضي.
﴿ذٰلِكَ﴾: الخيانة.
﴿بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي﴾: شأن العرب ﴿ٱلأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ﴾: ذَمّ في كل أموالهم إذ أَحلَّها الله لنا.
﴿وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾: بادعائهم ذلك.
﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: افتراءهم.
﴿ٱلْحَقَّ بِٱلْبَاطِلِ﴾: بالتحريف.
﴿وَتَكْتُمُونَ ٱلْحَقَّ﴾: نعت محمد عليه الصلاة والسلام.
﴿وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: حقيقته ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾: لبعضهم ﴿آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا﴾: أي: القرآن.
﴿وَجْهَ ٱلنَّهَارِ﴾ أوله، وصَلُّوا الصُّبح معهم ﴿وَٱكْفُرُوۤاْ﴾: أو صَلٌّوا إلى الكعبة أوَّل النهار وإلى الصَّخرة.
﴿آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ﴾: أي: المؤمنين.
﴿يَرْجِعُونَ﴾: عن الإسلام ظنّاً أنكم رجعتم بخلاف ظهر لكم ﴿وَلاَ تُؤْمِنُوۤاْ﴾: تُصدِّقوا ﴿إِلاَّ لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ﴾: اليهودي ﴿قُلْ﴾: يا محمدُ: ﴿إِنَّ ٱلْهُدَىٰ﴾: هو ﴿هُدَى ٱللَّهِ﴾: فلا ينجع مكرمكم، وقولكم، هذا الخَوفُ.
﴿أَن يُؤْتَىۤ أَحَدٌ مِّثْلَ مَآ أُوتِيتُمْ﴾: من العلم.
﴿أَوْ﴾: بمعنى و ﴿يُحَآجُّوكُمْ عِندَ رَبِّكُمْ﴾: بأنكم كفرتم بما علمتكم، يعنى: الحسد حملكم على ذلك ﴿قُلْ إِنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ وَاسِعٌ﴾ فضله ﴿عَلِيمٌ﴾: بكلِّ شيءٍ.
﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَآءُ﴾: بحكمه.
﴿وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ * وَمِنْ أَهْلِ ٱلْكِتَٰبِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنْطَارٍ﴾: أي: في ألف ومائتي أوقية ذهب، والأوقية كانت أربعينَ درهماً، واليوم عشرة دراهم، وخمسة أسباع درهم، وهي إستار وثلثا إستار.
﴿يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾: كابن سلام.
﴿وَمِنْهُمْ مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ﴾: كفنحاص بن عازوراء.
﴿إِلاَّ مَا دُمْتَ﴾: يا صاحب الحق.
﴿عَلَيْهِ قَآئِماً﴾: إلا مدة دوامك قائماً على رأسه بالتقاضي.
﴿ذٰلِكَ﴾: الخيانة.
﴿بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي﴾: شأن العرب ﴿ٱلأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ﴾: ذَمّ في كل أموالهم إذ أَحلَّها الله لنا.
﴿وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾: بادعائهم ذلك.
﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾: افتراءهم.