تفسير القرآن — الصنعاني
عن الكتاب
عبد الرزاق : نا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار﴾ قال : القنطار مائة رطل من ذهب أو ثمانون ألف درهم من ورق، قال معمر وقال الكلبي : القنطار ملء مسك ثور ذهبا.
عبد الرزاق قال : أنا عمر بن حوشب عن عطاء الخراساني قال : سئل ابن عمر، كم القنطار ؟ قال : سبعون ألفا.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ما دمت عليه قائما﴾ قال : تقتضيه إياه.
عبد الرزاق قال : نا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ليس علينا في الأميين سبيل﴾ قال : ليس علينا في المشركين سبيل، يعنون من ليس من أهل الكتاب.
عبد الرزاق قال : نا معمر عن أبي إسحاق الهمداني عن صعصعة بن معاوية أنه سأل ابن عباس، فقال : إنا نصيب في الغزو(١) من أموال أهل الذمة الدجاجة والشاة، قال ابن عباس : فتقولون ماذا ؟ قالوا : نقول : ليس علينا بأس في ذلك، قال : هذا كما قال أهل الكتاب ﴿ليس علينا في الأميين سبيل﴾ إنهم إذا أدوا الجزية لم تحلل لكم أموالهم إلا بطيب أنفسهم.
عبد الرزاق قال : أنا عمر بن حوشب عن عطاء الخراساني قال : سئل ابن عمر، كم القنطار ؟ قال : سبعون ألفا.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ما دمت عليه قائما﴾ قال : تقتضيه إياه.
عبد الرزاق قال : نا معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿ليس علينا في الأميين سبيل﴾ قال : ليس علينا في المشركين سبيل، يعنون من ليس من أهل الكتاب.
عبد الرزاق قال : نا معمر عن أبي إسحاق الهمداني عن صعصعة بن معاوية أنه سأل ابن عباس، فقال : إنا نصيب في الغزو(١) من أموال أهل الذمة الدجاجة والشاة، قال ابن عباس : فتقولون ماذا ؟ قالوا : نقول : ليس علينا بأس في ذلك، قال : هذا كما قال أهل الكتاب ﴿ليس علينا في الأميين سبيل﴾ إنهم إذا أدوا الجزية لم تحلل لكم أموالهم إلا بطيب أنفسهم.
١ في رواية الطبري: في العرف أو العذق- الشك من الحسن-.
وما أثبتناه من (ق) وهو متسق مع السياق..
وما أثبتناه من (ق) وهو متسق مع السياق..