جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك﴾ ( ٧٤ ).
١٩٦- قد يطلق الخاص، ونريد به العام، كقوله تعالى :﴿ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك﴾، فإنه يراد به سائر أنواع ماله. [ معيار العلم في المنطق : ١٩٦ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى